مع اقتراب ميسي من حصد الثلاثية.. مقارنة بين ألقاب ليو وكرستيانو منذ 2009

 

اقترب النجم الأرجنتيني ليوينل ميسي من حصد ثلاثية تاريخية ثانية مع برشلونة بعد أن اقترب بشدة من حسم لقب الليجا ومواجهة أتلتيك بلباو على نهائي كأس الملك على أرضية الكامب نو ومواجهة يوفنتوس في نهائي الأبطال.

عديد مشجعي ريال مدريد وكرستيانو رونالدو يتفاخرون بالانجازات التي حققها الدون منذ مجيئه إلى إسبانيا في عام 2009 وبإن ما فعله خلال خمسة مواسم تقريبا يتجاوز ما فعله ميسي مع برشلونة خلال عشر سنوات.

من المعروف أن معيار نجاح أي نجم في عالم كرة القدم هو عدد الألقاب التي حققها مع فريقه ودوره في تلك الإنجازات ومنذ هذا المنطلق سأقوم بعقد مقارنة عادلة بين عدد الألقاب الجماعية والفردية التي حققها كل من النجمين لنرى من له اليد الطولى على الاَخر منذ عام 2009 ولن أقوم بحساب ألقاب ليو قبل ذلك العام من باب العدالة.

على صعيد الألقاب الجماعية نجد أن رونالدو أحرز مع ريال مدريد سبعة ألقاب هي لقب الليجا مرة واحدة.. كأس ملك إسبانيا مرتين.. كأس السوبر الإسبانية مرة واحدة.. لقب دوري الأبطال مرة واحدة.. لقب السوبر الأوروبي مرة واحدة.. وكأس العالم للأندية مرة واحدة.

في المقابل نجد أن ميسي أحرز خلال ذات الفترة عشرة ألقاب هي لقب الليجا ثلاث مرات.. كأس إسبانيا مرة واحدة.. السوبر الإسبانية ثلاث مرات.. لقب دوري الأبطال مرة واحدة.. السوبر الأوروبي مرة واحدة.. وكأس العالم للأندية مرة واحدة.. وإذا أضفنا الثلاثة ألقاب المنتظرة فإن الفارق سيتسع إلى ستة ألقاب لصالح ميسي هذا دون الأخذ بالاعتبار ثلاثية أخرى متوقعة مع بداية الموسم القادم وهي السوبر الإسباني والأوروبي وكأس العالم للأندية.. أي أن الفارق سيصبح خيالي.. تسعة ألقاب جماعية كاملة.

على صعيد الكرات الذهبية.. رونالدو أحرزها مرتين مع الريال في مقابل ثلاث مرات لليو مع برشلونة منذ عام 2009 والرابعة على الطريق.

على صعيد صدارة الهدافين في الليجا ودوري الأبطال نجد أن رونالدو نال لقب هداف دوري الأبطال مرتين منذ عام 2009 ولقب هداف الليجا مرتين أيضا ونضيف عليها لقب هداف كأس الملك أيضا مرة واحدة.

في حين أن ميسي حصد لقب هداف دوري الأبطال ثلاث مرات منذ عام 2009 وله الأفضلية هذا الموسم في الرابعة مع تبقي مباراة له وهي النهائي.. ولقب هداف كأس الملك مرتين.. ولقب هداف كأس العالم للأندية مرة واحدة.. لقب هداف الليجا ثلاث مرات.

في النهاية، حتى على صعيد الألقاب الفردية فإن ميسي يكتسح رونالدو وهذا مؤشر اَخر على فض جدلية أفضلية رونالدو على ميسي بأي شكل من الأشكال وبكل صراحة فإن ما حققه ويحققه ميسي يضعه في خانة الأساطير وأقول بدوري بأنه أحد أفضل ثلاثة لاعبين مروا على تاريخ كرة القدم إلى جانب مارادونا وبيليه أما رونالدو فهو بلا شك نجم كبير لكنه يأتي في مرتبة أقل من مرتبة هؤلاء الأساطير الثلاثة.