حساسية الربيع بين الوقاية والعلاج

يتزايد انتشار الحساسية من حبوب الطلع في فصل الربيع بدرجة كبيرة حيث يتم اللقاح بين النباتات عبر الهواء بفضل الظروف المناخية المميزة للربيع، الفرنسيون كغيرهم يعانون من هذه الحساسية التي تسمى أيضا «حمى اللقاح» حيث يعاني منها أكثر من 25 ٪ باختلاف أعمارهم، خاصة المراهقين وصغار السن.
بعض الأخصائيين الأوروبيين أصبحوا يستقبلون أطفالا لا يتجاوز سنهم العامين، يزعجهم انتشار حبوب اللقاح في الربيع، في حين يستقبل أخصائيون آخرون أشخاصا تجاوزوا 75 سنة بدأت تظهر عليهم أعراض الحساسية نفسها.
فماهي هذه الحساسية وكيف يمكن التعايش معها؟ حبوب الطلع، أو حبوب اللقاح، تطلقها النباتات في الجو خلال فصل الربيع ليتم إخصابها فيما بعد. واللقاح هو انتقالها عبر الهواء لتحط على أنثى الزهور ويتم إخصابها. وهناك من حبوب الطلع ما ينقله الهواء وهي التي تسبب حساسية شديدة، فهي صغيرة جدا وتطلق بكميات كبيرة، إضافة إلى أنها خفيفة جدا حتى تحملها الرياح، وتسير بها عشرات أو حتى مئات الكيلومترات. وهناك من حبوب الطلع ما تنقله الحشرات، إلا أنها تلعب دورا ثانويا في إحداث الحساسية.

الأعراض
المصابون بالحساسية ضد حبوب اللقاح، يعانون في نفس الفترة من كل عام، بنفس الأعراض وتبدأ بحكة الأنف، وبالعطس القوي والمتكرر، وسيلان الأنف وانسداده. وقد تتأزم هذه الأعراض لتصل إلى حد الإصابة بالربو كذلك.

وغالبا ما يصاحب حساسية الطلع الشعور بالتعب والإرهاق، فأغلب المصابين يشعرون بالإرهاق ولا ينامون جيدا ولا يرغبون في الخروج خلال الربيع، فتكون تلك الفترة من السنة مزعجة بالنسبة إليهم.

العلاج
يتطلب الأمر التشخيص المبكر وعلاجا محددا حسب كل مريض. والعلاجات التي يمكن أن توصف تخفف الحالة وتسمح بتفادي تفاقم أعراضها. في حين يمكن اتخاذ تدابير يومية بسيطة من أجل تحمل هذه الحساسية منها
-غسل الشعر في الليل قبل الذهاب إلى النوم لتجنب حبوب اللقاح التي تراكمت على مدار اليوم حتى لا تستقر على الوسادة وتثير المزيد من الحساسية
-وضع القبعات والنظارات الشمسية
-عدم فرك العينين
– تهوئة الغرفة في وقت مبكر من الصباح
-تجنب التدخين لأن التبغ يزيد من تفاقم الحساسية
-تجنب الذهاب إلى المسابح لأن الكلور يضر الأغشية المخاطية في الأنف والعينين
-تجنب تجفيف الغسيل في الخارج
-ارتداء قناع عند البستنة
-إغلاق نوافذ السيارة
-تفضيل الأماكن المطلة على البحر لإمضاء العطلة لأن حبوب الطلع تتركز أقل فيها. ويمكن أن تساعد هذه التدابير اليومية البسيطة الأشخاص المصابين بالحساسية ضد حبوب اللقاح من الاستمتاع بفصل الربيع الذي يعد أجمل فترة في السنة تستقبل فيها الشمس والطبيعة الجميلة. صبرا المنصر (ا.ف.ب)

هذه الحواسيب والهواتف تصيب بالعمى

أكّدت دراسة إسبانية أن نتائج أضرار شاشات الهواتف الذكية خطيرة على صحة الإنسان.

وكشفت أن تعرض العين لشاشات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، لفترات طويلة قد يتسبب في حدوث أضرار خطيرة على العين لا يمكن علاجها إطلاقاً.

وكشفت النتائج أن الشاشات من نوع ” LED ” والتي توجد فى أغلب الأجهزة الإلكترونية قد تسبب أضراراً كبيرة على شبكية العين، وبالتحديد الجزء الحساس للضوء في مؤخرة العين، وقد تصل الأضرار أحياناً إلى الإصابة بالعمى الجزئي.

وفي السابق ربطت الأبحاث الطبية بين الضوء الأزرق الذي تشعه الأجهزة الحديثة وبين ارتفاع فرص الإصابة بمشاكل واضطرابات النوم والصداع وحتى السرطان.

كما أن الضوء الأزرق قد يدمر شبكية العين بالكامل، وفي بعض الحالات قد يصاب الشخص بالضمور البقعي حيث تظهر بقع داكنة في مجال رؤيته.

وترجع أضرار شاشات “LED ”  إلى أنها تنتج قدراً من الضوء الأزرق بمقدار 5 أضعاف مقارنة بالشاشات القديمة.

وفاة و اصابتان جديدتان بإنفلونزا الخنازير

أكدت وزارة الصحة ارتفاع حالات الاصابة بفايروس إنفلونزا الخنازير إلى 152 خلال الموسم الحالي.
وبين نفي و تأكيد من من مصادر طبية داخل مستشفى البشير الحكومي عن وصول 10 حالات يشتبه بإصاباتهم بالفايروس بالأمس وإقرار ثبوت إصابة حالتين فقط أكدت وزارة الصحة، على لسان الناطق باسمها حاتم الأزرعي أنه “لا توجد ضرورة لتعطيل المدارس بسبب المرض” وذلك بعد دخول 3 حالات من إحدى المدارس التابعة لجامعة رسمية الى أحد المستشفيات الجامعية.