12 قتيلاً اسرائيلياً و80 مصاباً الشهر الماضي

قالت جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، اليوم الأربعاء، إن 12 اسرائيليا قتلوا وأصيب 80 آخرون، في 608 عمليات نفذها فلسطينيون الشهر الماضي..

وبحسب معطيات جهاز الشاباك فقد قتل 11 إسرائيليا في منطقة القدس والضفة الغربية وفي داخل الخط الأخضر، وقتل مواطن أجنبي واحد في بئر السبع.

وأشارت المعطيات إلى أنه بين المصابين هناك 36 إسرائيليا، 18 مدنيا و 18 من عناصر الأمن، أصيبوا بإصابات وصفت بأنها متوسطة فما فوق.

وبحسب الشاباك فإن 4 إسرائيليين قتلوا في عمليات إطلاق نار، وقتل 5 في عمليات طعن وإطلاق نار في القدس، وقتل اثنان في عمليات دهس.

ويشير الشاباك أيضا إلى عمليات إرهابية نفذها يهود، حيث تم إحراق مركبات فلسطينية مرتين، ونفذت عمليتا طعن.

كما قالت المعطيات إن 11 عملية نفذت في منطقة قطاع غزة، مقارنة بـ 4 عمليات في المنطقة ذاتها في شهر أيلول/ سبتمبر، في حين نفذت 485 عملية في الضفة، مقابل 151 عملية في أيلول/ سبتمبر، ونفذت 117 عملية في القدس، مقابل 68 عملية في أيلول، ونفذت 7 عمليات داخل الخط الأخضر، مقابل صفر عمليات في أيلول.

وأشارت المعطيات إلى أن العمليات التي نفذت من قطاع غزة تضمنت 5 حالات إطلاق صواريخ، أطلق فيها 7 صواريخ، وأطلقت نيران قناصة وصواريخ مضادة للدبابات في 4 حالات، وألقيت زجاجة حارقة في حالة واحدة فقط.

وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، نفذت 36 عملية طعن، و 23 عملية إطلاق نار، و 57 عملية إلقاء عبوة ناسفة، و3 عمليات دهس، وانفجار أسطوانة غاز، و 482 عملية إلقاء زجاجة حارقة.

وفي داخل الخط الأخضر، بحسب المعطيات، نفذت 6 عليات طعن، وعملية إطلاق نار واحدة من أسلحة خفيفة.

حصيلة العمليات الفلسيطينية: مقتل 11 وإصابة 146 اسرائيلي

أعلنت مصادر طبية إسرائيلية يوم أمس الاثنين أن عدد القتلى جراء العمليات الفلسطينية منذ مطاع الشهر الماضي، بلغ 11 قتيلا إسرائيليا و145 مصابا.

ونقلت القناة السابعة من التلفزيون العبري، عن مؤسسة ‘نجمة داوود الحمراء’ قولها ‘بلغ عدد القتلى الإسرائيليين، منذ مطلع الشهر الماضي 11 قيلا، و145 مصابا منهم 18 في حال الخطر، جراء هجمات شنها فلسطينيون على أهداف إسرائيلية’.

وكان آخر العمليات مساء الاثنين، حيث قام شاب فلسطيني بطعن 3 مستوطنين في تل أبيب، كما قام آخر بطعن مستوطن في مدينة نتانيا، بحسب المصادر العبرية.
-الأناضول

قوات الاحتلال تعتقل مصور الصورة التي هزت الجيش الصهيوني

أفادت وكالات أنباء فلسطينية ان قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت امس الجمعة المصور الصحفي بلال الطويل من مدينة الخليل، وقامت بالتحقيق معه لساعات ثم أفرجت عنه

يذكر ان الصحفي بلال الطويل صاحب الصورة التي هزّت صورة الجيش الصهيوني امام العمل، حيث التقط صورة الشاب الشهيد اياد العواودة وهو يلاحق جنديا صهيونيا مسلحا قبل ان يقطعنه ومن ثم يستشهد برصاص الجنود الصهاينة

الوصايا العشر التي تركها الشهيد “بهاء عليان” أحد منفذي عملية الباص في القدس

قال أحد منفذي عملية اطلاق نار على حافلة اسرائيلية والطعن الشهيد ” بهاء عليان ” على صفحته على الفيسبوك وهي 10 وصايا كتبها قبل استشهاده يذكر ان العملية اوقعت قتلى وجرحى في صفوف الاسرائيلين بجبل المكبر بالقدس المحتلة :

الجامعات الأردنية تنتفض اليوم نصرةً للأقصى

أعلنت عدة قوى وتكتلات طلابية عزمها اقامة عدد من الفعاليات والوقفات التضامنية، اليوم الثلاثاء في جامعات اردنية مختلفة، تحت عنوان: ‘ثلاثاء الغضب’ في الجامعات الاردنية، وذلك احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال على المسجد الأقصى منذ مطلع الشهر الماضي، بالاضافة لاجراءات التقسيم الزماني التي بدأ الاحتلال بتنفيذها في الآونة الأخيرة، مما أسفر عن اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

في الجامعة الأردنية أعلن اتحاد الطلبة وبالتعاون مع قوى طلابية مختلفة، عن اقامته لسلسلة بشرية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني ونصرةً للمسجد الأقصى المبارك.

أما في شمال المملكة وتحديدا في جامعة اليرموك، من المقرر انطلاق مسيرة طلابية تجوب الحرم الجامعي، تنديدا بجرائم الاحتلال المتكررة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

القوى الطلابية في كلية الهندسة التكنولوجية ‘البوليتكنك’ اعلنت أيضاً عن وقفة تضامنية تقيمها اليوم ضمن فعاليات ‘ثلاثاء الغضب’ في الجامعات الأردنية.

كذلك في جامعة مؤتة بمدينة الكرك جنوبي المملكة، تم الاعلان عن وقفة طلابية دعماً لانتفاضة القدس، وذلك بالتزامن مع الفعاليات الطلابية في الجامعات الأردنية الأخرى.

هذا ومن المتوقع أن تقام فعاليات مماثلة في جامعات رسمية وخاصة أخرى، ضمن اطار التنسيق الطلابي الموحد لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في مواجهة غطرسة الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة.

ويذكر أن عدد الشهداء قد بلغ منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر 21 شهيدا منهم 12 في الضفة الغربية، وأكثر من 1100 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي، حتى مساء السبت، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.رؤيا

منذ بدء انتفاضة القدس: 27 شهيداً وأكثر من 1300 جريح

ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة القدس الى 27 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد استشهاد المقدسي محمد مناصرة 14 عاماً منفذ عملية الطعن في القدس المحتلة.

ووفقاً لمصادر طبية، فإن إجمالي عدد الشهداء هو 27 شهيداً ، من بينهم تسعة أطفال،16 في الضفة الغربية والقدس المحتلة، و11 في قطاع غزة، فيما تعدت الاصابات 1300 إصابة مختلفة.

وارتفع عدد الشهداء بعد استشهاد الطفل المقدسي محمد مناصرة 14 عاماً برصاص الاحتلال بعد طعنه مستوطنين وصفت إصابة احدهم بالخطيرة في مدنية القدس، فيما أصيب شقيقه أحمد 11 عاماً وتم اعتقاله.

من جهته أوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن 405 فلسطينيين أصيبوا بجروح وبحالات اختناق وباعتداءات أو سقوط خلال مواجهات شهدتها محافظات: الضفة الغربية والقدس، أكثر من 70 إصابة منها بالرصاص الحي، و80 أخرى بالرصاص المطاطي، ونحو 250 بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، و9 إصابات برضوض وكسور بسقوطهم أثناء المواجهات.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، أن السيدة الحامل نور حسان من قطاع غزّة، قد استشهدت وطفلتها رهف وأصيب زوجها واثنين من أفراد عائلتها بجروح إثر قصف إسرائيلي على منزلهم، فجر اليوم الأحد، في ما أصيب 50 مواطناً فلسطينياً من بينهم 42 بالاختناق، و3 إصابات بالرصاص المطاطي، و5 إصابات بالرصاص الحي، خلال مواجهات شهدتها المنطقة الشرقية من قطاع غزّة.

وفي الضفة الغربية، تواصلت المواجهات منذ ظهر اليوم وحتى ساعات المساء، في محيط مستوطنة ‘بيت إيل’، وفي محيط المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، ما أدى لإصابة 8 شبان بالرصاص المطاطي، وشاب آخر بالرصاص الحي و15 بالاختناق و3 آخرين بحروق من شظايا الرصاص.

وعلى حاجز حوارة العسكري جنوبي نابلس، أدت المواجهات التي اندلعت على الحاجز إلى إصابة 54 شاباً بالرصاص الحي و3 آخرين بالرصاص المطاطي، في ما أصيب 20 فلسطينياً بالرصاص الحي والدمدم في الأطراف السفلية من الجسم خلال مواجهات شهدها محيط جامعة خضوري بمدينة طولكرم.

إلى ذلك، اندلعت مواجهات شهدتها مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح بالرصاص المطاطي و15 آخرين بحالات اختناق.

وإلى الجنوب من الضفة الغربية، أصيب العشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال عند مدخل بلدة بيت عوا جنوب غربي الخليل، حيث قالت مصادر محلية، إن ‘المواجهات اندلعت بعد قيام جنود الاحتلال بعمليات تمشيط واسعة في البلدة ومحيطها والمناطق القريبة أطلق خلالها العديد من القنابل الضوئية متحججًا بوجود حدث أمني هناك٬ رشق خلالها الشبان جنود الاحتلال بالحجارة.

كما أصيب العشرات من الشبان بمواجهات عنيفة عند مدخل مخيم العروب جنوبي الخليل، أطلق خلالها جيش الاحتلال القنابل الغازية باتجاه منازل المخيم ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بحالات الاختناق عولجت جميعها ميدانياً.

بينما اندلعت مواجهات مماثلة في قرية الطبقة جنوب بلدة دورا غربي الخليل، وتجددت المواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين عند مدخل مستوطنة ‘كريات أربع’، المقامة شمال شرقي المدينة، في وقت بلغت حصيلة الإصابات في محافظة الخليل منذ صباح أمس، إلى أكثر من 80 إصابة بينها 5 بالرصاص الحي و8 بالرصاص المطاطي، و69 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد العلامي بعد مداهمة منزله في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، والأسير المحرر مصلح عوض من على مدخل البلدة التي شهدت مواجهات عنيفة أمس الأحد، بعد تشييع جثمان الشهيد إبراهيم عوض أصيب خلالها العشرات بجروح وبحالات اختناق.

وفي مخيم شعفاط شمالي القدس، تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في محيط الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات في منطقة ضاحية السلام في بلدة عناتا المجاورة حيث اعتقل طفل هناك، في ما كانت قد اندلعت مواجهات أخرى في محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرقي القدس، ما أوقع 51 جريحاً بالرصاص المطاطي و152 إصابة بحالات اختناق بالغاز، و6 إصابات بشظايا وحروق خلال المواجهات.

من جهة ثانية، ألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة باتجاه الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط وكذلك عند بوابة منطقة رأس خميس، وباتجاه مستوطنة ‘بسغات زئيف’، المقامة على أراضي الفلسطينيين قبالة المخيم، في ما قام مستوطنون بإطلاق الرصاص على بعض الشبان قبل ذلك.السبيل

اعتقال فلسطينية نشرت على فيس بوك انها تنوي الاستشهاد

اعلنت الشرطة الاسرائيلية اعتقال فتاة فلسطينية من سكان عكا (21عاما) بدعوى تأييدها للعمليات الاستشهادية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية للاعلام العربي ان الشرطة اعتقلت فتاة من سكان عكا 21 عاما بسبب نشرها تعليق على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيس بوك’ (مفاده نواياها الاستشهادية وتأييدها للعمليات).

وأضافت ان الشرطة تواصل التحقيق في ملابسات هذه القضية مع ابقاء الفتاة رهينة الاعتقال حتى يوم الاحد حيث سيتم البت بخصوص تمديد فترة اعتقالها والتحقيقات جارية.

شاب يطعن 3 من الكوماندوز الإسرائيلي في القدس

ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن فلسطينيا أقدم على طعن ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي في باب العامود بالقدس، موضحة أن إصابة أحدهم خطيرة.

وقالت مواقع فلسطينية أن هناك أنباء حول استشهاد منفذ العملية

عاجل : اخر ما توصلت اليه الفصائل الفلسطينية من قرارات اليوم تجاه الانتفاضة الثالثة

12092484_991211304235611_1586717243_n

فيديو: فادي علّون لم يطعن أحداً والاحتلال أعدمه بدم بارد

أظهرت مقاطع مصورة تناقلتها وسائل الإعلام العبرية معطيات جديدة ومناقضة لادعاءات الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل الشاب المقدسي فادي علّون (19 عاماً)، فجر الأحد، في القدس المحتلة، مدعياً أنه همّ بطعن مستوطنين، إذ كشفت المعلومات أن القتل تم بدم بارد، ولم يأت كرد فعل على “عملية طعن”، بل استجابة لنداءات المستوطنين بقتله، دون التأكد من وجود خطر من ناحيته.

ويظهر في المقطع أدناه عدد كبير من المستوطنين، يرتدون الزي الأبيض المعروف، وهم يجتمعون ويقتربون نحو الشاب فادي علون الذي يظهر بأنه يمشي على سكة القطار الخفيف في منطقة المصرارة شمالي أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، مبتعداً عنهم. ويصرخ المستوطنون منادين شرطة الاحتلال، وهم يرددون: أطلقوا النار عليه، أطلقوا النار هنا، هذا مخرب، أطلقوا النار عليه، إنه يحمل سكيناً.

https://www.youtube.com/watch?t=165&v=_jd6pplowWM

وفي هذه الأثناء يسمع في المقطع صوت سيارة الشرطة التي تتوقف وتطلق النار بشكل فوري على علّون دون التحقق من صحة نداءات المستوطنين؛ ويظهر صوت إطلاق 7 رصاصات متتالية على الشاب الذي كان يرتدي الأسود ويمشي ببطء نسبياً، فارتمى أرضاً مقتولاً، وصرخ المستوطنون: الموت، الموت، عربي، عربي.

وما يشكك في الرواية الرسمية الإسرائيلية، أنه يُسمع صوت (يبدو أنه لرجل شرطة) في التسجيل بعد إعدام فادي سائلاً باللغة العبرية: هل طعن أحداً؟ فيجيب الصوت الآخر: لم ينجح. وتدارك الشرطي: هل رأيته؟ حاول أن يطعن من؟ فلم تصله إجابة واضحة!

وفي تسجيل مصور آخر لنفس الحدث، نشره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يظهر الشرطي بوضوح وهو ينزل من سيارة الشرطة القادمة من الاتجاه المعاكس، أي دون أن يمر بمكان الحدث المزعوم، وأطلق النار من مسافة قريبة جداً على الشاب الشهيد، على الرغم من وجود سياج حديدي بين الشاب وبقية المستوطنين والشرطة، وهو ما يعني عدم وجود خطر مباشر منه حتى لو كان يهددهم بسكين يحمله.

وهو ما يدل على أن الشرطة اتخذت قراراً مسبقاً بإعدام الشاب بـ 7 رصاصات متتالية بدم بارد دون التأكد من وجود خطر على حياة الموجودين، أي إن إطلاق النار لم يكن محاولة “لتحييده” كما يجري في العادة، بل استجابة لنداءات المستوطنين لقتل “العربي الذي يحمل سكيناً”. كما يظهر المقطع المصور الثاني المستوطنين بعد التأكد من قتل علّون وهم يرددون شعارات الانتصار قائلين: “الموت للعرب، الموت للعرب”.

أحد الشبان المقدسيين المطّلعين على مجريات الأحداث (ع.أ)، جاء أن حمل السكين أو أي أداة حماية أخرى أصبح أمراً ضرورياً في القدس منذ أكثر من عام، وذلك لأن الشوارع لم تعد آمنة على الإطلاق، فاحتمالات التعرض لاعتداء واردة في كل وقت. لكن وجود السكين أصبح ذريعة للاحتلال ليبرر بها الإعدامات وقتل الشباب بدم بارد.

وبحسب ما نقل ناشطون عن عائلة الشهيد، فإنه كان في طريقه لصلاة الفجر عندما اجتمع المستوطنون عليه بالقرب من محطة القطار الخفيف الواقعة في البلدة القديمة، وحاول الابتعاد عنهم والمشي عبر سكة القطار والتوجه باتجاه الشرطة، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه فوراً وأعدمته.