فيديو: فادي علّون لم يطعن أحداً والاحتلال أعدمه بدم بارد

أظهرت مقاطع مصورة تناقلتها وسائل الإعلام العبرية معطيات جديدة ومناقضة لادعاءات الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل الشاب المقدسي فادي علّون (19 عاماً)، فجر الأحد، في القدس المحتلة، مدعياً أنه همّ بطعن مستوطنين، إذ كشفت المعلومات أن القتل تم بدم بارد، ولم يأت كرد فعل على “عملية طعن”، بل استجابة لنداءات المستوطنين بقتله، دون التأكد من وجود خطر من ناحيته.

ويظهر في المقطع أدناه عدد كبير من المستوطنين، يرتدون الزي الأبيض المعروف، وهم يجتمعون ويقتربون نحو الشاب فادي علون الذي يظهر بأنه يمشي على سكة القطار الخفيف في منطقة المصرارة شمالي أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، مبتعداً عنهم. ويصرخ المستوطنون منادين شرطة الاحتلال، وهم يرددون: أطلقوا النار عليه، أطلقوا النار هنا، هذا مخرب، أطلقوا النار عليه، إنه يحمل سكيناً.

https://www.youtube.com/watch?t=165&v=_jd6pplowWM

وفي هذه الأثناء يسمع في المقطع صوت سيارة الشرطة التي تتوقف وتطلق النار بشكل فوري على علّون دون التحقق من صحة نداءات المستوطنين؛ ويظهر صوت إطلاق 7 رصاصات متتالية على الشاب الذي كان يرتدي الأسود ويمشي ببطء نسبياً، فارتمى أرضاً مقتولاً، وصرخ المستوطنون: الموت، الموت، عربي، عربي.

وما يشكك في الرواية الرسمية الإسرائيلية، أنه يُسمع صوت (يبدو أنه لرجل شرطة) في التسجيل بعد إعدام فادي سائلاً باللغة العبرية: هل طعن أحداً؟ فيجيب الصوت الآخر: لم ينجح. وتدارك الشرطي: هل رأيته؟ حاول أن يطعن من؟ فلم تصله إجابة واضحة!

وفي تسجيل مصور آخر لنفس الحدث، نشره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يظهر الشرطي بوضوح وهو ينزل من سيارة الشرطة القادمة من الاتجاه المعاكس، أي دون أن يمر بمكان الحدث المزعوم، وأطلق النار من مسافة قريبة جداً على الشاب الشهيد، على الرغم من وجود سياج حديدي بين الشاب وبقية المستوطنين والشرطة، وهو ما يعني عدم وجود خطر مباشر منه حتى لو كان يهددهم بسكين يحمله.

وهو ما يدل على أن الشرطة اتخذت قراراً مسبقاً بإعدام الشاب بـ 7 رصاصات متتالية بدم بارد دون التأكد من وجود خطر على حياة الموجودين، أي إن إطلاق النار لم يكن محاولة “لتحييده” كما يجري في العادة، بل استجابة لنداءات المستوطنين لقتل “العربي الذي يحمل سكيناً”. كما يظهر المقطع المصور الثاني المستوطنين بعد التأكد من قتل علّون وهم يرددون شعارات الانتصار قائلين: “الموت للعرب، الموت للعرب”.

أحد الشبان المقدسيين المطّلعين على مجريات الأحداث (ع.أ)، جاء أن حمل السكين أو أي أداة حماية أخرى أصبح أمراً ضرورياً في القدس منذ أكثر من عام، وذلك لأن الشوارع لم تعد آمنة على الإطلاق، فاحتمالات التعرض لاعتداء واردة في كل وقت. لكن وجود السكين أصبح ذريعة للاحتلال ليبرر بها الإعدامات وقتل الشباب بدم بارد.

وبحسب ما نقل ناشطون عن عائلة الشهيد، فإنه كان في طريقه لصلاة الفجر عندما اجتمع المستوطنون عليه بالقرب من محطة القطار الخفيف الواقعة في البلدة القديمة، وحاول الابتعاد عنهم والمشي عبر سكة القطار والتوجه باتجاه الشرطة، إلا أن الشرطة أطلقت النار عليه فوراً وأعدمته.

بالصور: اقتحام واسع للمسجد الأقصى وإصابات في صفوف المرابطين

القدس – اصيب نحو 10 من المرابطين في المسجد الاقصى المبارك، صباح اليوم الاحد، في مواجهات اندلعت مع شرطة الاحتلال التي اقتحمت الاقصى لتأمين اقتحامه من قبل ما تسمى بـ “جماعات الهيكل المزعوم”.
واقتحم عشرات من عناصر شرطة الاحتلال باحات الاقصى قبيل بدء عملية الاقتحام واعتدوا على المرابطين والحراس واجبروا المصلين على الخروج من المكان ما ادى لاندلاع مواجهات اسفرت عن اصابة نحو 10 اشخاص وتخريب احد بوابات المسجد القبلي واطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية داخله.

ولم تسمح شرطة الاحتلال لطواقم الاسعاف بالدخول باحات الاقصى لاسعاف المصابين.

وبدأت اقتحامات المتطرفين اليهود للاقصى من جهة باب المغاربة بمجموعة مكونة من 30 مستوطنا كانت تحت حراسة معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وكانت تلك الجماعات قد دعت لتنظيم اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى بدءا من اليوم الأحد حتى نهاية الاسبوع، في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”. وطالبت بإغلاق الأقصى في وجه المسلمين بشكل كلي ابتداء من مساء امس السبت وطوال اليوم الأحد، وإغلاق الأقصى في وجه جميع المسلمين خلال فترة الاقتحامات الصباحية من الساعة 7:30 وحتى الساعة 11:30 وذلك من يوم غد الاثنين وحتى يوم الخميس المقبل. كما طالبت بمنح المقتحمين خلال يوم الأحد حرية الصلاة الجهرية داخل ساحاته.

 

 

302

303

304

305

306

307

308

عمر العبداللات يغازل فلسطين بأغنية من إنتاج “المناصير” (فيديو)

غازل الفنان الأردني، عمر العبداللات، فلسطين بأغنية جديدة حملت عنوان “يا جبل ما يهزّك ريح”، أطلقها بمناسبة مشاركته، مساء اليوم الإثنين، في حفل افتتاح مهرجان البيرة للثقافة والفنون، من كلماته وألحانه وتوزيع موسيقي لمحمد القيسي، وإنتاج مجموعة المناصير بحسب صحيفة “العربي الجديد”

وتقول كلمات الأغنية (لفيت كل المدن والهند والصين.. وخليت راسي فوق ما نزلت عيني/ ومهما عليا قست أيامك يالدهر يكفيني.. كل الفخر اني فلسطيني/ ع المجوز ندبك ونصيح.. فلسطينية ما نطيح/ روسنا بالعلالي.. ويا جبل ما يهزك ريح”.

ولا تعد الأغنية هي الأولى التي يقدمها العبداللات لفلسطين، إذ سبق أن غنّى “قادم قادم”، و”أوبريت أبوا القدس”، و”يا غزة يا الجنة”، و”قدس الأوطان”، التي اختيرت أجمل أغنية تغنت بفلسطين.

إلى ذلك، يستعد العبداللات ليفتتح بصوته فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان جرش للثقافة والفنون، حيث يقدم، مساء الخميس المقبل، على المسرح الجنوبي في جرش، باقة من أغنياته المعروفة ما بين الجديد والقديم، فضلا عن أغنيات ألبومه الأخير الصادر مع شركة روتانا بداية العام الحالي.

 

 

الغد

الأردن لا يمانع بناء سياج أمني إسرائيلي على حدوده

قال مصدر حكومي رفيع المستوى، إن السياج الأمني الذي أعلنت الحكومة الإسرائيلية عنه امس لن يؤثر في الأردن بأي شكل من الأشكال بحسب ما نشرت صحيفة العرب اليوم صباح الأربعاء.

وتابع المصدر ؛ ما كنا لنسمح بإقامته لو كان له تأثير فينا”.

وحسب مصادر أردنية، قدمت الحكومة الإسرائيلية ضمانات للإردن بعدم مساس السياج بالمصالح الأردنية الأمنية العليا.

وأكد المصدر أن إسرائيل أبلغت عمان نيتها بناء السياج الأمني، منذ كان فكرة، حتى لا يسبب بناؤه أي إشكالات مع الأردن.

وكان أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس إقامة سياج أمني فاصل، مع الأردن يبلغ طوله ثلاثين كيلومترا، على امتداد الحدود مع الأردن من مدينة إيلات وحتى مطار تمناع.

المصدر اكد ان الحكومة لم تتلمس أي عراقيل أو مشاكل يمكن أن يحدثها السياج الأمني، على طول حدود الدولة الأردنية الجنوبية المحاذية لإسرائيل.

وقال: الجدار داخل حدودهم ولا يؤثر في الأردن بشكل من الاشكال وما كنا لنسمح بأن يؤثر فينا”.

وكان نتنياهو كشف عن قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، بإقامة السياج الأمني الفاصل على غرار السياج الأمني الفاصل مع دولة مصر.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية: إن السياج سيقام داخل إسرائيل، ولن يمس بسيادة الأردن أو بالمصالح القومية للمملكة.

وقال نتنياهو: إن بناء السياج سيبدأ في المرحلة الأولى من مدينة إيلات على البحر الأحمر شمالا باتجاه منطقة تمناع، وأضاف أن السياج سيقام كله داخل الأراضي الإسرائيلية ولا يمس أبدا السيادة الأردنية.

وكانت جهات أمنية إسرائيلية قد حذرت مؤخرا من مغبة قيام عناصر ينتمون إلى تنظيـــــم الدولة الإسلاميـــــة وينشطــــــون جنوب الأردن من شن هجمات ضد أهداف إسرائيليــــة في المنطقة.

ومن المقرر أن يزود السياج الجديد بمجسات إلكترونية ووسائل مراقبة حديثة على غرار السياج الذي أقامته إسرائيل على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، وعلى طول الحدود مع صحراء سيناء.

الى ذلك، زعم الاعلام الاسرائيلي امس أن الأردن واسرائيل يجريان محادثات منذ أشهر حول آليات الدخــــــول للمسجد الأقصـــــى، وقال إن الكيان الصهيوني يسعى إلى إعادة ترتيب الأوضاع، لإعادتها على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانيـــــة، بحيـــــث يسمح للسياح واليهود بالدخول إلى باحة الحرم ومساجده ومرافقه.

وأوردت صحيفة «هآرتس» العبرية، امس أن إسرائيل والأردن تتفاوضان منذ أشهر عدة حول إعادة فتح المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم القدسي الشريف أمام الزوار غير المسلمين مع وضع آلية تضمن عدم دخول فئات معينة إليهما.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله: «إن إسرائيل لا يمكنها التوصل إلى اتفاق من دون موافقة الفلسطينيين، فإذا ما تم التوصل إلى اتفاق ينص على فتح المساجد من دون موافقة الفلسطينيين، قد يقود ذلك إلى انتفاضة ثالثة».

يُشار إلى أن دخول اليهود والسياح إلى الحرم قد توقف عام 2000، وفي عام 2003 اتخذ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آنذاك تساحي هنغبي، قرارا يتيح لليهود والسياح الدخول إلى باحات الحرم وليس إلى مبانيه، وذلك تحت مسمى «زيارات غير اليهود»، وهو القرار الذي أعطى الضوء الأخضر لاقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.

إصابة شرطي إسرائيلي بطعن في القدس واستشهاد المنفذ

أصيب شرطي إسرائيلي من قوات حرس الحدود بجراح خطرة صباح الأحد وذلك في عملية طعن نفذها فلسطيني بمنطقة باب العامود بالقدس المحتلة.

وذكر موقع “معاريف” أن المنفذ أقدم على طعن الشرطي في المكان في حين أطلقت النيران عليه ما أدى إلى إصابته بجراح خطرة فيما قالت القناة العبرية الثانية إنه توفي متأثراً بجراحه.

وفي التفاصيل ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن شاباً فلسطينياً من سكان الضفة الغربية والبالغ من العمر 18 عاماً أقدم على طعن الشرطي في رقبته حيث أصيب بجراح بالغة في حين تمكن الشرطي من إطلاق النار على الشاب وإصابته بجراح بالغة.

ووصل رئيس بلدية القدس المحتلة “نير بركات” إلى مكان العملية وذلك للإطلاع على مجريات الأحداث.

وتعد هذه العملية هي الثانية خلال 48 ساعة وذلك بعد مقتل مستوطن وإصابة آخر في عملية إطلاق نار قرب أحد الينابيع غربي رام الله الجمعة الماضي دون الوصول إلى المنفذ.

وقالت القناة الثانية العبرية إن الشاب الذي نفذ العملية قُتل متأثرًا بجراحه التي أصيب بها.

استشهاد فلسطيني دهس شرطيتين إسرائليتين في القدس

استشهد فلسطيني صباح اليوم الأربعاء برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد أن صدم بسيارته شرطيتين من حرس الحدود في القدس الشرقية المحتلة، فيما ذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن الشهيد يدعى عمران عمر أبو دهيم من قرية جبل المكبر ويبلغ من العمر 41 عاما.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري “إن شابا صدم الشرطيتين في حي الطور في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن انحرفت سيارته عن الشارع، وأطلق عليه شرطي ثالث النيران مما أدى إلى مقتله”.
وأشارت في بيان “قام شرطي آخر من حرس الحدود بإطلاق الرصاص على الإرهابي وقام بتحييده”، مشيرة إلى أن السائق أصيب بجراح خطرة وتوفي بعدها.
وأصيبت الشرطيتان بجروح طفيفة ونقلتا لتلقي العلاج.
ولم يكشف حتى الآن عن هوية السائق، إلا أن الشرطة أكدت أنه يقيم في القدس الشرقية المحتلة.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وأعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في كل الأراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.
وتعتبر إسرائيل أن القدس بشطريها هي عاصمتها “الأبدية والموحدة” بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم العتيدة.

القدس المحتلة – وفاة مستوطن إسرائيلي في عملية دهس

أعلنت مصادر إسرائيلية وفاة مستوطن متأثرا بجروح أصيب بها ليلة أمس جراء دهسه من قبل فلسطيني في مدينة القدس.

وقالت صحيفة “يدعوت أحرنوت” الإسرائيلية، الخميس، “أعلن رسميا عن موت مستوطن إسرائيلي متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء دهسه بسيارة فلسطيني ليلة أمس”.

وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، أن حالة الوفاة أعلن عنها في مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس المحتلة.

وكانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلية، قالت في وقت سابق اليوم إن ” شرطة الاحتلال الإسرائيلية تحقق في خلفية دهس فلسطيني من مدينة القدس المحتلة بسيارة مما أدى إلى إصابة مستوطنين اثنين بجروح خطيرة.”

وأصيب مستوطنين اثنين بالقرب من التلة الفرنسية في القدس أحدهما رجل ثلاثيني وشابة عشرينية، حيث اعتقل راكبا السيارة التي دهستمهما على ذمة التحقيق، فيما نقل الجريحان الى المستشفى للمعالجة، حسب المصدر نفسه.

وكانت الأراضي الفلسطينية شهدت الشهور الماضية عدة عمليات دهس في الضفة الغربية والقدس المحتلة على خلفية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى.

وفي حين لم تعلن أي من التنظيمات الفلسطينية المسؤولية عن حادث الدهس، ذكرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخرا أن “80% من الأحداث الأمنية التي جرت في الفترة الأخيرة نفذها نشطاء مقربون من حماس”.

(الأناضول)