بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي

أكد مصدر مسؤول في الديوان الملكي الهاشمي عمق العلاقات التي تجمع الأردن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددا على دعم الأردن الكامل للتحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في الحرب على الإرهاب، حيث كان الأردن من أوائل الداعمين والمشاركين في هذا التحالف، الذي طالما نادى به.

كما وصرح المصدر أن ما تم تناقله مؤخرا من بعض وسائل الإعلام، وما نسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مشوهة، يهدف إلى الإساءة إلى الأردن وعلاقاته مع دول شقيقة وصديقة.

وأكد المصدر اعتزاز الأردن بعلاقاته التاريخية الراسخة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفه الدائم إلى جانب السعودية في مختلف الظروف، مشددا على أهمية مواجهة خطر الإرهاب من خلال تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك. -رؤيا نيوز

وصول عدد القتلى في باريس الى 140 وإعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود

قتل نحو 140 شخصاً خلال هجمات إرهابية مساء الجمعة 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 وليل السبت، في 7 هجمات متزامنة بأماكن متفرقة في العاصمة الفرنسية باريس، بينهم نحو 112 خلال عمليه تحرير الرهائن وحدها، فيما أعلنت الشرطة تصفية 5 من الإرهابيين.

وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت مقتل نحو 112 شخصاً خلال عملية تحرير رهائن تم احتجازهم من قبل مجموعة إرهابية في مسرح باتاكلان.

وقالت مصادر أن المسرح كان به نحو 1500 متفرج لحضور حفل موسيقي.

وقتل نحو 40 آخرين وعشرات الجرحى في عمليات إطلاق نار في أوقات متزامنة بالعاصمة الفرنسية.

وبحسب مراسل تلفزيون العربية هناك نحو 12 من المهاجمين طلقاء لم تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليهم.

حالة الطوارئ

وعلى إثر هذه التطورات التي تسببت في نشر حالة من الفزع في العاصمة الفرنسة، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة طوارئ في البلاد وإغلاق الحدود مع دول الجوار لمنع فرار منفذي الهجمات الأخيرة.

واعتبر الرئيس الفرنسي في خطابه الذي ألقاه وقد بدت عليه علامات الانفعال والغضب أن باريس شهدت “اعتداءات إرهابية غير مسبوقة”.

كما قرر الرئيس الفرنسي “تحريك كل القوات الممكنة في سبيل شل حركة الإرهابيين وإرساء الأمن في كل الأحياء التي قد تكون معنية”.

ومن أمام مسرح باتكالان أعلن هولاند حربًا “لا هوادة فيها” ضد الإرهابيين.

ودعت السلطات الفرنسية سكان باريس إلى عدم الخروج من منازلهم لحين استتباب الأمن العام فيها.

تفاصيل التفجيرات

وتشير المعلومات الأولية إلى أن هجومين مسلحين استهدفان مطعمًا وصالة مناسبات شرقي العاصمة الفرنسية باريس، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارين بالقرب من ملعب “ستاد فرنسا” الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخبين الفرنسي والألماني.

وأعلنت الشرطة قيام مسلحين بإطلاق النار على مطعم يقع في المنطقة العاشرة من باريس، ما أسفر عن مقتل 40 على الأقل وإصابة آخرين بجروح.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى قيام قوات الأمن بإخراج الرئيس “فرانسو أولاند”، الذي كان يحضر المباراة، من الملعب، ومنعت جمهور المباراة البالغ عددهم نحو 60 ألف من المغادرة.

إدانات دولية

وأدانت بعض المنظمات الدولية والبلدان العربية والغربية، التفجيرات والاعتداءات الإرهابية.

الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” أدان تلك “الهجمات الإرهابية الدنيئة في مواقع مختلفة من باريس وحولها”، مؤكداً أن “السلطات الفرنسية ستبذل كل ما في وسعها لتقديم الجناة إلى العدالة علي وجه السرعة”.

وأدان مجلس الأمن الدولي، بأشد العبارات “الهجمات الإرهابية الوحشية والجبانة التي وقعت في عدة أماكن في باريس مساء الجمعة، وتسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين”.

وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، عن تضامنهما الكامل مع فرنسا لمواجهة الاعتداءات الإرهابية.

أما “مارتن شولتز” رئيس البرلمان الأوروبي، فأدان الهجمات بنفس الشاكلة على الموقع الاجتماعي، وقال متضامنا مع الحكومة الفرنسية “اتضامن مع المسؤولين الفرنسيين، ومع أهالي الضحايا، إنها أنباء مفزعة”.

وأعربت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” عن إدانتها الشديدة للاعتداءات؟، وقالت في بيانها “أشعر بحزن شديد حيال الأنباء الواردة من باريس، وأنا متضامنة بقلبي مع الحكومة الفرنسية، وشعبها، ولا سيما أهالي الضحايا وذويهم”.

وأعربت دولة قطر عن ” استنكارها الشديد للهجمات المسلحة والتفجيرات” وقال إن هذه الأعمال” تستهدف زعزعة الامن و تتنافى مع كافة المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية”.

الجيش الحر يكشف عن مخطط داعش لقهر حزب الله في لبنان

نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر في الجيش الحر أن قيادة “حزب الله” ستتعرض لعمل مؤلم جداً يثير الشارع الشيعي في بيروت والبقاع والجنوب، ويؤدي الى قطع الطرقات الدولية بين العاصمة والمناطق الأربع الاخرى، كما ستحدث انفجارات على طريق بيروت – المطار توقف الرحلات الجوية من لبنان وإليه.

وبحسب ذات المصادر فإن نحو 35 عنصراً من تنظيم “داعش” استقروا في بيروت حول الضاحية الجنوبية، استعداداً حسب أحد قادة كوادر “جبهة النصرة”، لاستئناف التفجيرات والاغتيالات في مناطق تواجد “حزب الله”.

كما نشر “داعش” سلسلة صواريخ “كاتيوشا” و”غراد” في المرتفعات الجبلية اللبنانية الشرقية المشرفة على بلدات شيعية.

الصندوق الأسود يكشف سر سقوط الطائرة الروسية

نشرت وكالة رويترز للأنباء عن مسئولين باللجنة الثلاثية التي تحقق في سقوط الطائرة الروسية إيرباص 321 في شبه جزيرة سيناء، حيث أكدوا أن بعد تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة تبين أن قائد الطائرة لم يصدر أي نداء استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

وأوضح مسئولون في تصريحات لـ”رويترز”، أن الطائرة لم تتعرض لأي ضربة من الخارج كما زعمت بعض الجماعات الإرهابية.

وفى سياق متصل أعلن ألكسندر سيمرنوف، نائب المدير العام لشركة “ميتروجيت” الروسية في مؤتمر صحفي الإثنين، أن سبب الكارثة التي أودت بحياة 224 شخصا ربما يعود إلى خلل ميكانيكي في ذيل الطائرة الروسية الذي تعرض لأضرار بالغة عام 2001 عندما اصطدم بالمدرج خلال الهبوط في مطار القاهرة، وهو الحادث الذي عرف وقتها بـ”ضربة الذيل”.

فيديو: داعش يبث شريط لإسقاط الطائرة الروسية

على الرغم من النفي الرسمي من السلطات المصرية وكذلك الروسية لوجود عمل إرهابي تسبب في سقوط طائرة الركاب الروسية فوق الأجواء المصرية خلال رحلتها من شرم الشيخ إلى سان بطرسبرج، إلا أن صحيفة “إكسبريس” البريطانية نشرت تسجيل فيديو نسبته لتنظيم داعش، تظهر فيه الطائرة المنكوبة وهي تنفجر ثم تتهاوى في طريقها إلى الأرض.

تقريرها عن الحادث قالت إكسبريس” البريطانية: “تسجيل الفيديو المرفق كشف عنه تنظيم داعش، الذي يؤكد أنه مسؤول عن حادث إسقاط الطائرة الروسية، مما أدى إلى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 224 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، وعلى الرغم من ظهور الطائرة في تسجيل الفيديو وهي تحترق وتسقط إلا أن أحداً لا يعلم كيفية تدميرها”.

وأضاف التقرير الإنجليزي “التنظيم الإرهابي الموجود في سيناء الذي أعلن مسؤوليته عن حادث إسقاط الطائرة الروسية أشار إلى أن هذه العملية جاءت رداً على الغارات الجوية الروسية في سوريا، وهذا التنظيم تم تكوينه قبل عامين فقط في سيناء، وقد قام بعمليات تصفية لجنود وضباط في الجيش المصري، وكذلك ضد أجهزة الأمن، وهو على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وكشفت صحيفة “إكسبريس” عن أن قائد الطائرة لم يرسل أي إشارات استغاثة قبل سقوط الطائرة، الأمر الذي يثر الشكوك حول إمكانية تفجيرها بشكل مفاجئ، فيما أشار البروفيسور مايكل كلارك مدير المعهد الملكي إلى أن الطائرة الروسية تم تفجيرها من الداخل.

وتواصل السلطات الروسية والمصرية التحقيق لكشف ملابسات الحادث المروع، والذي يعد واحداً من أكبر حوادث سقوط الطائرات المدنية في العقد الماضي، وخلال فحصها لمكان سقوط الدائرة وما يحيط به، إكتشفت جهات التحقيق جثة لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، على بعد 3.1 اميال من مكان تحطم الطائرة، ومن المتوقع أن يستمر البحث عن مزيد من الجثث، فقد لقي جميع ركاب الطائرة وطاقمها البالغ عددهم 224 مصرعهم، وتم التعرف على 163 جثة فقط حتى الآن، مما يعزز وجود المزيد من الجثث في دائرة واسعة تحيط بمكان سقوط الطائرة المنكوبة.

وأثار الحادث إهتماماً عالمياً لافتاً في الساعات الماضية، وعلى الرغم من أن التحقيقات مازالت جارية، إلا أن التحليلات السياسية والجنائية لم تتوقف على المستويات كافة، وخاصة في الإعلام الغربي الذي لا ينكر أن الحادث مازال مفتوحاً على جميع الإحتمالات، ولم تهتم هذه المصادر الصحفية والإعلامية الغربية بنفي السلطات المصرية، وكذلك الروسية وجود فعل جنائي إرهابي أدى إلى سقوط الطائرة ومصرع طاقمها وجميع ركابها.
-إيلاف

149 لاجئاً سورياً خلال الـ 72 ساعة الماضية

استقبلت قوات حرس الحدود (149) لاجئاً سورياً خلال الـ 72 ساعة الماضية من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، وقامت بتأمينهم بالإحتياجات الضرورية ونقلهم إلى مخيمات اللاجئين المعدة لاستقبالهم.

كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى من اللاجئين.

سوريا: بيان للشعب الأردني الشقيق”قتلنا خاطف ابنكم”

اصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً ‘إلى الشعب الأردني الشقيق’ قالت فيه أن : الارهابي الذي اختطف ابنكم معاذ صافي يوسف الكساسبة، المعروف ب ‘ أبو بلال التونسي’، رئيس الهيئة الشرعية لتنظيم داعش الإرهابي، تم قتله بغارة من طيران الجيش السوري في حديقة تشرين بالقرب من مدرسة جواد انزور في الرقة.

وقد تم تأكيد مقتله من المخابرات الجوية السورية.

حملة جوجل لدعم اللاجئين

أطلقت شركة جوجل حملة تبرع شخصية لجمع 11 مليون دولار للمنظمات الإنسانية التي تساعد آلاف اللاجئين الذين تدفقوا على الدول الأوروبية هربا من بلدانهم التي مزقتها الحروب أو الفقر.

وستخصص التبرعات لأربع منظمات لا تهدف للربح وتقدم المساعدات للاجئين والمهاجرين وهي منظمة أطباء بلا حدود ولجنة الانقاذ الدولية وهيئة إنقاذ الطفولة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

جدار أمني أردني على طول الحدود مع العراق وسوريا

قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي : إن الأردن شرع بإقامة جدار من الأسلاك الشائكة والعوائق البرية على طول حدوده مع العراق وسوريا .

وقالت القناة في تقرير بثته الخميس : أن الأردن شرع مؤخرا في عملية بناء غير مسبوقة على طول الحدود الشرقية التي تشترك فيها مع العراق والحدود الشمالية المشتركة مع سوريا تتضمن بناء جدار امني متطور جدار ذكي” والكثير من العوائق .

وأضافت أن الحديث يدور عن خطوات جديدة اتخذتها الحكومة الأردنية على ضوء ارتفاع وتيرة التهديد الأمني والقتال الأخذ بالاقتراب من خط الحدود الأردنية سواء من الناحية السورية أو العراقية .

وأضافت إن الجيش الأردني يقيم هذه الأيام جدارا امنيا قادرا على تحذير القوات الأمنية من أي عملية اختراق قد تتعرض لها الحدود ونشر رادارات ونقاط رقابة ورصد كما تجري عمليات حفر قنوات عميقة وذلك على طول الحدود مع سوريا البالغ طولها 350 كلم والحدود مع العراق البالغ طولها 175 كلم .