بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي

أكد مصدر مسؤول في الديوان الملكي الهاشمي عمق العلاقات التي تجمع الأردن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، مشددا على دعم الأردن الكامل للتحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في الحرب على الإرهاب، حيث كان الأردن من أوائل الداعمين والمشاركين في هذا التحالف، الذي طالما نادى به.

كما وصرح المصدر أن ما تم تناقله مؤخرا من بعض وسائل الإعلام، وما نسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بصورة مشوهة، يهدف إلى الإساءة إلى الأردن وعلاقاته مع دول شقيقة وصديقة.

وأكد المصدر اعتزاز الأردن بعلاقاته التاريخية الراسخة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفه الدائم إلى جانب السعودية في مختلف الظروف، مشددا على أهمية مواجهة خطر الإرهاب من خلال تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك. -رؤيا نيوز

وصول عدد القتلى في باريس الى 140 وإعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود

قتل نحو 140 شخصاً خلال هجمات إرهابية مساء الجمعة 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 وليل السبت، في 7 هجمات متزامنة بأماكن متفرقة في العاصمة الفرنسية باريس، بينهم نحو 112 خلال عمليه تحرير الرهائن وحدها، فيما أعلنت الشرطة تصفية 5 من الإرهابيين.

وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت مقتل نحو 112 شخصاً خلال عملية تحرير رهائن تم احتجازهم من قبل مجموعة إرهابية في مسرح باتاكلان.

وقالت مصادر أن المسرح كان به نحو 1500 متفرج لحضور حفل موسيقي.

وقتل نحو 40 آخرين وعشرات الجرحى في عمليات إطلاق نار في أوقات متزامنة بالعاصمة الفرنسية.

وبحسب مراسل تلفزيون العربية هناك نحو 12 من المهاجمين طلقاء لم تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليهم.

حالة الطوارئ

وعلى إثر هذه التطورات التي تسببت في نشر حالة من الفزع في العاصمة الفرنسة، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة طوارئ في البلاد وإغلاق الحدود مع دول الجوار لمنع فرار منفذي الهجمات الأخيرة.

واعتبر الرئيس الفرنسي في خطابه الذي ألقاه وقد بدت عليه علامات الانفعال والغضب أن باريس شهدت “اعتداءات إرهابية غير مسبوقة”.

كما قرر الرئيس الفرنسي “تحريك كل القوات الممكنة في سبيل شل حركة الإرهابيين وإرساء الأمن في كل الأحياء التي قد تكون معنية”.

ومن أمام مسرح باتكالان أعلن هولاند حربًا “لا هوادة فيها” ضد الإرهابيين.

ودعت السلطات الفرنسية سكان باريس إلى عدم الخروج من منازلهم لحين استتباب الأمن العام فيها.

تفاصيل التفجيرات

وتشير المعلومات الأولية إلى أن هجومين مسلحين استهدفان مطعمًا وصالة مناسبات شرقي العاصمة الفرنسية باريس، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارين بالقرب من ملعب “ستاد فرنسا” الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخبين الفرنسي والألماني.

وأعلنت الشرطة قيام مسلحين بإطلاق النار على مطعم يقع في المنطقة العاشرة من باريس، ما أسفر عن مقتل 40 على الأقل وإصابة آخرين بجروح.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى قيام قوات الأمن بإخراج الرئيس “فرانسو أولاند”، الذي كان يحضر المباراة، من الملعب، ومنعت جمهور المباراة البالغ عددهم نحو 60 ألف من المغادرة.

إدانات دولية

وأدانت بعض المنظمات الدولية والبلدان العربية والغربية، التفجيرات والاعتداءات الإرهابية.

الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” أدان تلك “الهجمات الإرهابية الدنيئة في مواقع مختلفة من باريس وحولها”، مؤكداً أن “السلطات الفرنسية ستبذل كل ما في وسعها لتقديم الجناة إلى العدالة علي وجه السرعة”.

وأدان مجلس الأمن الدولي، بأشد العبارات “الهجمات الإرهابية الوحشية والجبانة التي وقعت في عدة أماكن في باريس مساء الجمعة، وتسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين”.

وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، عن تضامنهما الكامل مع فرنسا لمواجهة الاعتداءات الإرهابية.

أما “مارتن شولتز” رئيس البرلمان الأوروبي، فأدان الهجمات بنفس الشاكلة على الموقع الاجتماعي، وقال متضامنا مع الحكومة الفرنسية “اتضامن مع المسؤولين الفرنسيين، ومع أهالي الضحايا، إنها أنباء مفزعة”.

وأعربت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” عن إدانتها الشديدة للاعتداءات؟، وقالت في بيانها “أشعر بحزن شديد حيال الأنباء الواردة من باريس، وأنا متضامنة بقلبي مع الحكومة الفرنسية، وشعبها، ولا سيما أهالي الضحايا وذويهم”.

وأعربت دولة قطر عن ” استنكارها الشديد للهجمات المسلحة والتفجيرات” وقال إن هذه الأعمال” تستهدف زعزعة الامن و تتنافى مع كافة المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية”.

الجيش الحر يكشف عن مخطط داعش لقهر حزب الله في لبنان

نقلت صحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر في الجيش الحر أن قيادة “حزب الله” ستتعرض لعمل مؤلم جداً يثير الشارع الشيعي في بيروت والبقاع والجنوب، ويؤدي الى قطع الطرقات الدولية بين العاصمة والمناطق الأربع الاخرى، كما ستحدث انفجارات على طريق بيروت – المطار توقف الرحلات الجوية من لبنان وإليه.

وبحسب ذات المصادر فإن نحو 35 عنصراً من تنظيم “داعش” استقروا في بيروت حول الضاحية الجنوبية، استعداداً حسب أحد قادة كوادر “جبهة النصرة”، لاستئناف التفجيرات والاغتيالات في مناطق تواجد “حزب الله”.

كما نشر “داعش” سلسلة صواريخ “كاتيوشا” و”غراد” في المرتفعات الجبلية اللبنانية الشرقية المشرفة على بلدات شيعية.

الصندوق الأسود يكشف سر سقوط الطائرة الروسية

نشرت وكالة رويترز للأنباء عن مسئولين باللجنة الثلاثية التي تحقق في سقوط الطائرة الروسية إيرباص 321 في شبه جزيرة سيناء، حيث أكدوا أن بعد تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة تبين أن قائد الطائرة لم يصدر أي نداء استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

وأوضح مسئولون في تصريحات لـ”رويترز”، أن الطائرة لم تتعرض لأي ضربة من الخارج كما زعمت بعض الجماعات الإرهابية.

وفى سياق متصل أعلن ألكسندر سيمرنوف، نائب المدير العام لشركة “ميتروجيت” الروسية في مؤتمر صحفي الإثنين، أن سبب الكارثة التي أودت بحياة 224 شخصا ربما يعود إلى خلل ميكانيكي في ذيل الطائرة الروسية الذي تعرض لأضرار بالغة عام 2001 عندما اصطدم بالمدرج خلال الهبوط في مطار القاهرة، وهو الحادث الذي عرف وقتها بـ”ضربة الذيل”.

149 لاجئاً سورياً خلال الـ 72 ساعة الماضية

استقبلت قوات حرس الحدود (149) لاجئاً سورياً خلال الـ 72 ساعة الماضية من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين، وقامت بتأمينهم بالإحتياجات الضرورية ونقلهم إلى مخيمات اللاجئين المعدة لاستقبالهم.

كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى من اللاجئين.

سوريا: بيان للشعب الأردني الشقيق”قتلنا خاطف ابنكم”

اصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً ‘إلى الشعب الأردني الشقيق’ قالت فيه أن : الارهابي الذي اختطف ابنكم معاذ صافي يوسف الكساسبة، المعروف ب ‘ أبو بلال التونسي’، رئيس الهيئة الشرعية لتنظيم داعش الإرهابي، تم قتله بغارة من طيران الجيش السوري في حديقة تشرين بالقرب من مدرسة جواد انزور في الرقة.

وقد تم تأكيد مقتله من المخابرات الجوية السورية.

حملة جوجل لدعم اللاجئين

أطلقت شركة جوجل حملة تبرع شخصية لجمع 11 مليون دولار للمنظمات الإنسانية التي تساعد آلاف اللاجئين الذين تدفقوا على الدول الأوروبية هربا من بلدانهم التي مزقتها الحروب أو الفقر.

وستخصص التبرعات لأربع منظمات لا تهدف للربح وتقدم المساعدات للاجئين والمهاجرين وهي منظمة أطباء بلا حدود ولجنة الانقاذ الدولية وهيئة إنقاذ الطفولة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

جدار أمني أردني على طول الحدود مع العراق وسوريا

قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي : إن الأردن شرع بإقامة جدار من الأسلاك الشائكة والعوائق البرية على طول حدوده مع العراق وسوريا .

وقالت القناة في تقرير بثته الخميس : أن الأردن شرع مؤخرا في عملية بناء غير مسبوقة على طول الحدود الشرقية التي تشترك فيها مع العراق والحدود الشمالية المشتركة مع سوريا تتضمن بناء جدار امني متطور جدار ذكي” والكثير من العوائق .

وأضافت أن الحديث يدور عن خطوات جديدة اتخذتها الحكومة الأردنية على ضوء ارتفاع وتيرة التهديد الأمني والقتال الأخذ بالاقتراب من خط الحدود الأردنية سواء من الناحية السورية أو العراقية .

وأضافت إن الجيش الأردني يقيم هذه الأيام جدارا امنيا قادرا على تحذير القوات الأمنية من أي عملية اختراق قد تتعرض لها الحدود ونشر رادارات ونقاط رقابة ورصد كما تجري عمليات حفر قنوات عميقة وذلك على طول الحدود مع سوريا البالغ طولها 350 كلم والحدود مع العراق البالغ طولها 175 كلم .

تعرف على أحدث فتاوى داعش الغريبة الخاصة بشهر رمضان

في أحدث فتوى أصدرها تنظيم داعش المتطرف؛ استعداداً لاستقبال شهر رمضان الكريم منع التنظيم النساء من الخروج أثناء ساعات الصيام في شهر رمضان، كما أمر بإغلاق المحال آخر 10 أيام قبل عيد الفطر المبارك.
ونقلت بعض مواقع “التواصل الاجتماعي” التابعة للتنظيم تلك الفتوى الجديدة، والتي تحظر على النساء الخروج قبل الإفطار، ومن ترغب في الخروج بعد صلاة المغرب، ينبغي أن يكون معها مرافق من أقاربها الذكور.
وكان التنظيم قد أصدر فتاوى أُخَرى كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان في رمضان الماضي غريبة أيضا لأحد شيوخ التنظيم في مدينة الباب السورية، حيث أفتى ببطلان صيام من يكره التنظيم.
وقال من لا يصلي لا يقبل صيامه، ومن لا يحب التنظيم في العراق والشام لا يقبل صيامه، فمن لديه هذه الخصال فلا يكلفن نفسه عناء الصوم، فليس له من الصيام إلا الجوع والعطش.
وهناك فتاوى غريبة أخرى أصدرها التنظيم من قبل، ومنها غلق محال الحلاقة الرجالية ومنع تقصير الشعر وإزالة كل اللافتات والإعلانات التي توضع لمحال التزيين النسائية، كما أفتى بمنع الشبان من تسريح الشعر بحسب القصات الحديثة ووضع مادة على الشعر، وكذلك فتوى تحرم استخدام الهاتف المحمول على النساء، وكذلك نقلت قناة «mtv» فتوى عجيبة أخرى تفرض على جميع نساء الدولة الختان حتى يتطهرن.

-العربيه

سوريا: 2507 قتلى بينهم 42 طفلاً بغارات التحالف على مواقع “داعش” في 8 شهور

سقط أكثر من 2500 قتيل، بينهم ما لا يقل عن 132 مدنياً، منذ بدء العمليات العسكرية التي تشنها قوات “التحالف العربي – الدولي” ضد تنظيم “داعش” الارهابي داخل الأراضي السورية، بحسب ما أكدت مصادر حقوقية السبت.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنه تمكن من توثيق سقوط 2507 قتلى على الأقل، في الغارات الجوية والضربات الصاروخية، التي تشنها قوات التحالف، ضد التنظيم المعروف باسم “داعش”، منذ فجر يوم 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وحتى فجر السبت.

ولفت المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن العمليات العسكرية التي بدأت قبل نحو ثمانية شهور، أسفرت أيضاً عن جرح “المئات”، غالبيتهم الساحقة من عناصر التنظيم الارهابي.

ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية، 132 مواطناً مدنياً، بينهم 42 طفلاً دون سن الـ18، ونحو 25 سيدة، سقط معظمهم في الضربات التي استهدفت مواقع نفطية في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وحلب وإدلب.

ومن ضمن الضحايا المدنيين، بحسب المرصد الحقوقي، 62 قتيلاً سقطوا في “مجزرة” ارتكبتها طائرات التحالف مطلع مايو/ أيار الجاري، في قرية “بير محلي”، جنوبي مدينة “عين العرب – كوباني”، بمحافظة حلب، بالقرب من الحدود مع تركيا.

وأشار المرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 2269 من مسلحي “داعش الارهابي”، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، بالإضافة إلى 105 قتلى من “جبهة النصرة”، التي أصبحت تُعرف باسم “تنظيم القاعدة في بلاد الشام.”

وفيما أعرب المرصد عن اعتقاده بأن العدد الحقيقي للقتلى أكبر مما تمكن من توثيقه، بسبب “التكتم الشديد” من قبل تنظيم داعش على خسائره، فقد جدد إدانته لسقوط عشرات القتلى من المدنيين، كما جدد دعوته إلى “تحييد” المناطق المدنية عن عمليات القصف والعمليات العسكرية.

 

سي ان ان

استجواب زوجة أبو سياف لمعرفة خطط داعش

أعلن البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن سلطات التحقيق ستستجوب زوجة أبو سياف، مسؤول الملف المالي في تنظيم داعش في سوريا.

وقالت الإدارة الأميركية في بيان إن التحقيق سيكون بهدف الحصول على معلومات بشأن أنشطة وخطط داعش.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن السبت تنفيذ علمية إنزال لعناصر من الكوماندوز في شرقي سوريا وقتل قيادي في داعش يكنى بأبي سياف وعناصر متشددة خلال اشتباك مع القوة الأميركية.

وكشف البنتاغون أن القوة الأميركية، التي دخلت شرق البلاد على متن طائرة هليكوبتر، اعتقلت أيضا زوجة أبو سياف وأودعتها حجزا عسكريا بالعراق، مشيرا إلى أن العملية غير المسبوقة في سوريا جاءت بناء على توجيهات الرئيس الأميركي باراك أوباما.

 

 

رؤيا

البيان رقم 1: جيش الفتح في جرود القلمون يعلن القتال مع “داعش”

في موازتة معركة القلمون بين الفصائل السورية المعارضة المسلحة من جهة والجيش السوري و”حزب الله” من جهة أخرى، أطلق “جيش الفتح” في القلمون، ونواته “جبهة النصرة”، معركة مع عناصر تنظيم “داعش”، وذلك في بيان أسماه “البيان رقم ١” استعرض فيه عددا من الأحداث التي قام خلالها عناصر “داعش” بالاعتداء على عناصره، ومتهما التنظيم بـ “الخيانة” وتكفير المسلمين وهدر دمائهم.
وجاء في البيان الذي يأتي بعد سلسلة من المناوشات العدائية وعمليات الأسر المتبادلة بين الطرفين: “لقد منّ الله على إخوانكم المجاهدين بتجنيب منطقة القلمون الغربي الاقتتال الداخلي فيما بينهم طيلة السنتين الماضيتين رغم الإرهاصات والتداعيات المحفزة لهذا الاقتتال وخاصة مع تنظيم الدولة وذلك لأسباب عدة:

1- أن منطقة القلمون الغربي منطقة محاصرة عسكرياً ومخترقة داخلياً بالعمالة للنظام بسبب غياب الوازع الديني.
2- أن الكثير من المسلمين كان حلمهم قيام خلافة إسلامية وقد ألتبس عليهم الأمر وقاموا ليناصروا هذه الخلافة المزعومة والتي ندين إلى الله بعدم مشروعيتها، وأقوال أهل العلم في هذه المسألة أكثر من أن تحصى.
3- ظهور بعض الأخوة المجاهدين ضمن هذا التنظيم بداية الأمر ظاهرهم الصلاح إلا أن هؤلاء أصبحوا ما بين شهيد ومستبعد وآخر تم تصفيته من التنظيم نفسه بسبب ولائه لعوام المسلمين، وبالطبع لا يخفى على أحد خطورة هذه المنطقة وما تواجهه من حصار وصراعات مع الرافضة من جانب والنصيرية من جانب آخر، وقد استشرنا الكثير من أهل العلم وأمراء الجهاد فدعوا لنا بالسداد، وأما اليوم وقد ازدادت الحملة من الرافضة على الجرود بشراستها الهشة وتبين لكثير من المسلمين بطلان الخلافة المزعومة بعد أن أصبح النسبة العظمى من الذين يستغلون هذه الراية هم أصلاً إما عليهم شبه شرعية بالعمالة أو قطاع طرق أو البعض الذين يُستغلون من أجل الطعام واللباس.
واتخذ القرار ما بين الفصائل العاملة على الأرض باستئصال هذه الفئة المفسدة حيث أنه لم يعد هناك خيار إلا ذلك والله المستعان.

بعض الأعمال التي قام بها تنظيم الدولة وأوجبت علينا قتالهم:

1- إيواء كثير من المفسدين فيتحصنوا بمنعة هذا التنظيم دعماً لفسادهم.

2- تفريغ أغلب نقاط الرباط من المجاهدين عندما طعنوا بهم وأخذوا سلاحهم فكانت النتيجة ترك الجهاد والجلوس في مخيمات اللاجئين كردة فعل من هؤلاء المساكين.

3- اقتحام مقرات عرابة إدريس وأخذ السلاح الذي معه وياليتهم استخدموه لنصرة المسلمين فإما أنهم يبيعونه أو يخزنونه في المستودعات.

4- إطلاق الرصاص على الشيخ معتصم وأخذ سلاحه وذخيرته وإهانة كل عناصره وإذلالهم بطريقة تماثل طريقة النظام النصيري.

5- قتل المقنع ومعه أربعة من شبابه بحجة أنه تابع لحزم رغم أنه تبرأ عدة مرات من هذه التبعية وكل ساحات الجهاد الشامي تشهد له بالإقدام وفي جسده نحو ثمانية إصابات مابين القصير والقلمون وقد تم ذبحه وإخوانه بالسكين وإلقاء جثثهم في الجبال.

6- قتل أبو أسامة البانياسي الأمير السابق للتنظيم بسبب تمسكه بالحق وتعاطفه مع الفصائل المجاهدة.

7- قتل العميد يحيى زهرة المعروف بطيبته عند أهل يبرود بحجة عمالته لأميركا، وليس لديهم أي إثبات على ذلك.

8- ترويع المسلمين وجلب الأذى والضرر عليهم داخل عرسال وخارجها بسبب تصرفاتهم اللامسؤولة.

9- عدم قبول التحاكم للشريعة أو الإمتثال أمام هيئة شرعية بحجة شرعيتهم المستقلة التي ظهر منها الظلم والطغيان.

10- تكفير المسلمين ونشر هذا الفكر بين العوام وقطاع الطرق حتى أصبحوا فئة باغية ذات شوكة ومنعة وجب شرعاً استئصالها وقد تكون هي المصلحة الشرعية المقدمة الآن”.

-وكالات

المومني: الأردن سيدرب سوريين لمواجهة “داعش”

أكدت الحكومة امس ان “أي تفاصيل تقرر الافصاح عنها”، بخصوص مشاركة الأردن، في تدريب سوريين “ستتم في الوقت المناسب”، وذلك تزامنا مع إعلان تركيا، أن الخطة الأميركية لتدريب وتسليح قوات معارضة سورية على أراضيها، ستبدأ السبت المقبل رسميا.

وتعليقا على ذلك، اكتفى الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني، بالتأكيد امس، على السياسة التي اعلنها الأردن سابقا بهذا الصدد، وهي ان “الأردن سيشارك في تدريب أفراد من العشائر السورية، لمواجهة عصابة تنظيم “داعش” الإرهابي ضمن برنامج دولي”.

وقال “إن عمليات التدريب ستأتي في سياق الحرب على الإرهاب، انطلاقا من أن التحالف الدولي، المؤلف من أكثر من 60 دولة، أقر أبعادا معينة للحرب، منها: عسكري عملياتي، وأمني، وإيديولوجي”، واعتبر أن هذا التدريب هو “جزء من الجبهة العسكرية”، وأن الخطة الأميركية لتدريب المعارضة السورية، ستتوسع لتشمل مواقع تدريبية في دول أخرى، منها الأردن.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اعلن “بدء تدريب المعارضة السورية المعتدلة باشراف الولايات المتحدة في تركيا السبت المقبل”، وقال إن برنامج التدريب سيبدأ بتدريب 300 عنصر سوري، وان العدد سيصل الى نحو ألفي عنصر مع نهاية العام الحالي.

ونقلت تقارير اخبارية، أن هناك عددا من موظفي التحالف الدولي، موجودون بالفعل في تركيا، وقد تم توزيعهم على مواقع التدريب، تمهيدا لاستقبال المتطوعين من مقاتلي المعارضة السورية.

وكانت الولايات المتحدة وقعت اتفاقا مع تركيا في شباط (فبراير) الماضي، لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية “المعتدلة”، فيما قالت أنقرة انها ستوفر عددا متساويا من المدربين، للعمل جنبا إلى جنب مع نظرائهم العسكريين الأميركيين.

وتعد هذه الصفقة مع تركيا هي الأولى التي تحدد الموقع الأول من أصل أربعة مواقع، سيتم استخدامها في برنامج تدريب اوسع لمعارضين سوريين، ممن يعارضون تنظيم الدولة الإسلامية، فيما قال مسؤول أميركي ان “الصفقة لايجاد موقع للتدريب في الأردن، باتت وشيكة”، اما المواقع الأخرى في كل من المملكة العربية السعودية وقطر فـ”يمكن أن تكون جاهزة في غضون أشهر قليلة”.

الغد

داعش والرياضة : 80 جلدة لمن يرتدي قميص برشلونة أو ريال مدريد

منع تنظيم “داعش” في سوريا محبي كرة القدم من ارتداء قمصان تحمل شعارات أهم أندية كرة القدم العالمية، مثل مانشستر يونايتد وبرشلونة وريال مدريد وميلان واعتبرها التنظيم “حرام”، كما أنها تعتبر عبادة للأوثان، وسيتم معاقبة المخالفين بـ80 جلدة سواء للرجال أو النساء، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

كما حظر سماع أغاني النجمة العالمية مادونا، لأن موسيقاها معادية للإسلام، وبالإضافة إلى أن اسم مادونا يعتبر من أسماء مريم العذراء، وبالتالي فهي “حرام”.

وبدأ التنظيم المتطرف بتوزيع منشورات في الرقة في شمال سوريا، محذراً السكان المحليين من الوقوع في ذلك.

العربية

أمن الدولة – محاكمة 3 أشخاص من تنظيم داعش خططو لتفجيرات ..

بدأت محكمة أمن الدولة أول من أمس محاكمة ثلاثة متهمين بتهمة “تأييد تنظيم “داعش” الإرهابي، والتخطيط لقتل رجال أمن ومخابرات وطيارين في سلاح الجو الملكي”، وفق لائحة الاتهام الصادرة عن نيابة أمن الدولة، فيما نفى المتهمون تلك التهم.

ووفق لائحة الاتهام، فإن “جميع المتهمين في العقد الثالث ويرتبطون بعلاقة صداقة، وهم من مؤيدي تنظيم (داعش)، حيث جاء اتفاق المتهمين على تنفيذ مخططهم الإرهابي إثر مشاركة الأردن ضمن قوات التحالف الدولي”.

وأسندت نيابة أمن الدولة للمتهمين تهم “المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، والترويج لأفكار جماعة إرهابية بالنسبة للمتهمين الأول والثاني، فيما أسندت للثالث تهمتي استخدام الشبكة العنكبوتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية، وعدم الإبلاغ عن وجود مخطط إرهابي، وعدم الإبلاغ عن معلومات ذات صلة بنشاط إرهابي”.

وبحسب اللائحة، فإن “المتهم الثالث أخذ يزود الثاني بنشاطات “داعش” على الإنترنت من فيديوهات وخطابات، كما أقنعه أن الأجهزة الأمنية الأردنية والقائمين عليها هم مرتدون وكفار”. وأشارت إلى أنه “بعد مشاركة الأردن في قوات التحالف ضد تنظيم “داعش”، فقد اتفق المتهمان الأول والثاني على تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الأردنية من أجل نصرة “داعش” على أن تحمل تلك العمليات العسكرية اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، مستخدمين الأسلحة النارية”.

وأضافت اللائحة أن “الهدف الأول كان للمتهمين الأول والثاني ضد أحد أفراد الأمن العام الذي يتولى حراسة وزارة الصحة وقتله وأخذ سلاحه كغنيمة، واتفقا على أن يتم تدوين عبارة (الدولة الإسلامية باقية) في مسرح الجريمة، في إشارة منهما إلى أن منفذي العملية هم من مقاتلي (داعش)”.
وزادت “فيما كان الهدف الثاني للمتهمين، تنفيذ عملية عسكرية ضد أحد رجال القوات المسلحة وقتله وأخذ سلاحه أيضا وبذات الطريقة السابقة، على أن يتولى المتهم الثاني تأمين سلاح لتنفيذ العمليتين”.

وقالت اللائحة “أما الهدف الثالث، فكان قيام المتهمين الأول والثاني بتنفيذ عملية عسكرية ضد دوريات الأمن العام والدرك المتواجدين على الطريق الصحراوي بالقرب من مدينة معان، وذلك باستهدافهم بالأسلحة وقتلهم، كما اتفقوا أنه بعد تنفيذ العملية أن يلوذوا بالفرار إلى مدينة معان”.
وأضافت “كان الهدف الرابع لعناصر التنظيم، استهداف طيارين اثنين وقتلهما، وذلك باستخدام الأسلحة المزودة بكاتم الصوت، وقد عرض المتهم الأول على الثالث الاشتراك معهما بتنفيذ العملية إلا أن الأخير رفض الاشتراك معهما”.

وتابعت “فيما يتعلق بالهدف الخامس والأخير، فقد اتفق المتهمان الأول والثاني على تنفيذ عمل عسكري ضد أحد ضباط المخابرات الذي كان يتردد على إحدى المناطق في عمان، وذلك في حال تمكنا من تأمين السلاح اللازم، كما عرض المتهم الأول أيضا على الثالث الاشتراك بالعملية العسكرية ضد ضابط المخابرات، إلا أن الأخير رفض، وتم القبض على المتهمين الثلاثة في منتصف شباط (فبراير) الماضي”.

-الغد-