سلسلة غارات إسرائيلية على أهداف متفرقة في قطاع غزة

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على أهداف متفرقة في أنحاء قطاع غزة، دون أن يتم الإعلان عن وقوع إصابات.

وأفادت مصادر أن مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت بصاروخ واحد أرضا زراعية خالية شرقي مدينة رفح أقصى جنوبي قطاع غزة.

ووفق شهود عيان فإن الطائرات الإسرائيلية أغارت بعدة صواريخ على موقعين عسكريين لسرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي) في مدينة رفح.

واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقعا عسكريا آخر لسرايا القدس غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع بثلاثة صواريخ.

وفي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، قصفت المقاتلات الإسرائيلية بثلاثة صواريخ موقعا عسكريا لذات التنظيم الفلسطيني المسلح.

وألحق القصف الإسرائيلي أضرارا في عدد من المنازل الفلسطينية القريبة من المواقع المستهدفة.

من جانبها، قالت مصادر طبية فلسطينية إن غارات الإحتلال لم تسفر عن وقوع أي إصابات في صفوف الفلسطينيين.

ولا تزال الطائرات الحربية الإسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء قطاع غزة وعلى ارتفاعات منخفضة.

رؤيا

تعرف على المهدي المنتظر الذي خرج للناس في غزة!

انطلق أحمد درويش محيسن من ساحة مسجد الخلفاء عقب صلاة الجمعة جائلا بين شوارع وأحياء معسكر جباليا شمال غزة , مخاطبا الناس معلنا أنه المهدي المنتظر ونبي الله المرسل للناس ! .
أحمد محيسن أو الإمام أحمد كما يحب تسمية نفسه , صاحب الـ 43 عام , تزوج ثلاثة نساء طلق واحدة وعلى ذمته زوجتين , له 6 أولاد وابنتين يسكن معسكر جباليا بالقرب من مسجد الخلفاء الراشدين موظف في السلطة الفلسطينية برتبة رائد .

الملك وولي الله !
وحسب شهادة جيرانه ومن يعرفونه من سكان المنطقة فهي ليست المرة الأولى التي يهذي بها محيسن بمثل ما ادعى، إنما اعتاد الخروج في الشوارع مخاطب الناس بأنه ولي الله في الأرض ومن يعترضه آثم بنظره , الملك ! هو الملك الذي لا يقدر عليه احد كما يصرخ في شوارع الحي الذي يقيم به.

المهدي ونبي الله
لكنها المرة الأولى التي يحمل فيها مكبرا للصوت، وتجول بشوارع معسكر جباليا يلتف حوله مجموعة من الفتية, ليعلن أنه المهدي ونبي الله المرسل للناس, ويطالب الناس بمبايعته وتأييده, وعند محاولة بعض جيرانه اعتراضه أثناء خروجه رفض وتحداهم بقوله أنا الملك أنا ولي الله ولا يقدر علي احد .

الشيخ المدخن !
يقبل عليه مجموعة من الفتية والأفراد من سكان مسقط رأسه ” شارع اليافاوية ” بهدف الحصول على بضع من السجائر التي يقوم بتوزيعها عليهم , يحدثنا أحد جيرانه انه يدخن بشراهة, وصاحب سمعة سيئة, عهد منه مشاكله اللا تنتهي مع ذويه وأقاربه وجيرانه مستخدما قنابل يدوية تارة وسكاكين قاتلة تارة أخرى, حيث يروي أحد جيرانه أنه كان يهم بقتل نسيبه “زوج أخته” والعديد من جيرانه, و يصف الحي الذي يسكنه ” جزيرة الشيطان ” , ويتهم جيرانه بالعمالة للاحتلال كلما هموا لإرجاعه عما هو فيه .

يروي أحد جيرانه عن المضايقات والإزعاجات التي يتعرضون لها , متحدثا : أن هذا الرجل ” مجنون ” يفتح مكبرات الصوت في منزله على القران بأعلى صوت حتى ساعات متأخرة ليلا , وأحيانا تجده يستمع للأغاني على هاتفه المحمول في شوارع الحي الذي يقطنه , هو متقلب الأحوال كثير المشاكل العائلية , أحمد محيسن يقول أنه شيخ وإمام ومعالج من الجن والسحر وأن الحكومة لا تقدر على الساحر بالإشارة على عدم قدرة الحكومة عليه .
يشتهر أحمد في حيه باسم الدجال والمجنون , يتهمه البعض بعديم الأخلاق لأفعال وحركات يقوم بها لمن يعترضه ويعترض فكره ورأيه وتوجهاته .
هذا هو “المهدي المنتظر” الذي خرج اليوم في مخيم جباليا شمال قطاع غزة على لسان ذويه وجيرانه !!!

فلسطيني يصنع “أفراناً شمسية” لطهي الطعام

فوق سطح منزله الكائن في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، يُحكم فلسطيني – خالد بشير – إغلاق باب صندوق خشبي، سقفه مصنوع من الزجاج، بعد أن وضع بداخله وعاءً يحتوى على “فاصولياء، وقطع من لحم البقر النيء”.

وبعد مرور حوالي ساعتين بدأ الطعام ينضج، لترتسم علامات الرضا على وجهه، ويتمتم قائلا:” لم نعد نهتم بانقطاع الكهرباء، أو فقدان غاز الطهي”.

ومنذ عدة أشهر تعتمد زوجة بشير، في طهي جميع أنواع الأطعمة، على هذا الصندوق الخشبي الذي أصبح بفضل زوجها “فرنًا شمسيًا”، عوضا عن أفران الكهرباء والغاز.

واستطاع بشير الذي يعمل مهندسًا للمواد العازلة والأسطح الخرسانية، في إحدى شركات المقاولات والبناء في غزة، صناعة 30 فرنًا شمسيًا، لعدد من الناس، كما يقول لمراسلة الأناضول.

رغم وجود فكرته في أنحاء عديدة من العالم، إلا أنها المرة الأولى التي يُصنع فيها في غزة

ويتكون الفرن من صندوق خشبي، قائم على أربعة أقدام، ومغلف من الداخل بألواح من الصاج المطلي باللون الأسود؛ لكي يمتص أشعة الشمس، ومرآة مثبتة خلف الصندوق، تعمل كمصدر ثانوي، في تجميع الأشعة وعكسها إلى داخل الفرن.

وتعتمد فكرة الفرن الشمسي، على “امتصاص ألواح الصاج السوداء، لأشعة الشمس عبر السقف الزجاجي للصندوق، والمرآة المثبتة خلفه، ومن ثم تحويلها من أشعة مرئية إلى أشعة تحت الحمراء”، وفق بشير.

ورغم وجود فكرة الفرن الشمسي، في أنحاء عديدة من العالم، إلا أنها المرة الأولى التي يُصنع فيها في غزة، التي تعاني من أزمة كبيرة في الكهرباء وغاز الطهي.

وقال بشير:” إن الفرن مستخدم في عدة دول حول العالم، لكن النظام يختلف من بلد إلى آخر، حسب المناخ ودرجة الحرارة، أنا أجريت تعديلات على نظام عمله، وبعد العشرات من المحاولات خرجت بهذه النتيجة”.

ولفت بشير إلى أن ربات البيوت بإمكانهن استخدام الفرن الشمسي منذ مطلع شهر أبريل/نسيان، وحتى شهر نوفمبر/تشرين ثاني، مضيفًا بصوت مبتسم:” سيوفرن على أزواجهن أموال تعبئة أسطوانات الغاز، لمدة ثمانية أشهر في السنة”.

وأضاف بشير، “صنعت هذا الفرن لأساعد أبناء شعبي المحاصر، وخاصة في الأوقات التي نعاني فيها من أزمة في غاز الطهي”.

واستدرك:” سكان القطاع، لا يحصلون بسهولة على غاز الطهي، وهم أيضا بالكاد يوفرون ثمن أسطوانة الغاز (15.5 دولار) ، لكن بواسطة هذا الفرن لن يدفعوا أي مبلغ مالي، إنه مجاني “.

ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من أزمة دائمة في غاز الطهي، بسبب قلة الكميات التي تسمح إسرائيل بإدخالها لغزة، وفق محمود الشوا رئيس جمعية أصحاب شركات البترول والغاز في قطاع غزة.

وأضاف الشوا في تصريح سابق لوكالة الأناضول، “ما يتم توريده عبر معبر كرم أبو سالم، يقدر بـ 220- 240 طن يوميًا، وهي كمية لا تسد نصف احتياجات القطاع”.

كما يعاني السكان منذ 8 سنوات من أزمة كهرباء كبيرة، حيث يحتاج القطاع نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات.

ويقول بشير، إن “درجة حرارة الفرن تبلغ 120 درجة مئوية، وفي فصل الصيف تصل إلى 140 درجة، وتوزع الحرارة بالتساوي في كل الأماكن”، مشيرًا إلى أن ” عملية طهي جميع الأطعمة تحتاج إلى 100 درجة مئوية فقط”.

وتابع بشير، الأب لثلاثة أبناء:” ينضج الطعام بعد مرور حوالي ساعتين ونصف الساعة، والأشعة التي تدخل الفرن لا تخرج، فالنظام محكم الإغلاق”.

واستدرك صانع الفرن الشمسي، الحاصل على ماجستير في الكيمياء غير العضوية:” من مميزات الفرن أن ما بداخله لا يحترق مطلقًا، إن نَسيته ربة المنزل، وقتًا إضافية”.

وأشار بشير، إلى أن “ربة المنزل لا تحتاج لوضع بعض مكونات الطعام قبل الأخرى، كما تتطلب بعض الوجبات، بل تضعها جميعًا مرة واحدة، وسينتج المذاق ذاته”.

وتتراوح تكلفة تصنيع الفرن الشمسي، حوالي 160 دولارا أمريكيا، حسب بشير.

ورغم الحصار المفروض على غزة، فإن غالبية المواد الخام التي يُصنع منها الفرن متوفرة في السوق، كما يقول بشير.

وتحاصر إسرائيل غزة، حيث يعيش أكثر من 1.8 مليون نسمة، منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006، ثم شددت الحصار إثر سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام التالي.

وتستمر إسرائيل في حصارها رغم تشكيل حكومة توافق وطني أدت اليمن الدستورية أمام الرئيس محمود عباس في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

ويتمنى بشير بأن يتواجد الفرن الشمسي، داخل كل بيت فلسطيني، مؤكدًا أنه “على استعداد لصناعته لكل من يرغب بذلك دون تقاضي أي مبلغ مالي”.

-الاناضول

حماس: على نتنياهو أن يتفقد جنوده “المفقودين” في غزة جيدًا

غزة– قال مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الإثنين، إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أن يتفقد جنوده المفقودين في قطاع غزة جيدًا، وأن يكف عما وصفه بـ”التضليل”.وقال المصدر الذي لم يكشف عن هويته، في تصريح مقتضب بثته قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس، مساء اليوم الاثنين إنّ : “على نتنياهو أن يتفقد جنوده جيدًا، ويكف عن تضليل أهالي المفقودين من شعبه”. (في إشارة لمصير الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة).

وكان القيادي البارز في حركة “حماس” خليل الحية، قال في وقت سابق، بشأن ما تردد عن أسرى إسرائيليين لدى الحركة، بأن المقاومة الفلسطينية “لن تفصح عن ما في يدها”، مشددا في الوقت ذاته، على أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركته قادرة على تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية. -الأناضول